مذكرات لشاب اسمه حسين المتروك وصفها بأنها كتبت على وقع صيحات في كون كله يتجه الى كربلاء ..
بدات بالقراءه وكأنني لا اريد أن أنتهي .. مع كل كلمه كنت أبث رغبتي وحاجتي أن أجد نفسي حرفا ضمن حروف كتبت لا لشئ .. سوى لعشق آل البيت
البدايه كانت وداع العائله .. لا أعلم ان كنت سأسافر فاودع الاهل كوداعه فكل سفري ووداعي مختلفا عنه .. وكم ارغب واحلم انا اذهب بسفر كسفره ليكون لي مثل وداعه
الروحانيه تمنح الفرد مساحة واسعه ليمضي بروحه لحيث يرغب .. والكاتب حمل روحه اولا لعند مشهد النجف الطاهر وكان اللقاء مهيب لدرجة انني لمحته هناك قريب الضريح من خلال قراءتي له .. كم اردت أن ألمس من وصفه أنا ضريح الامام أمير المؤمنين .. وكدت على ذلك بكلمات الكاتب اثر الجمال والروعه بالوصف
كان هناك بكربلاء .. كان بين جموع الزوار يلهج حبا بلبيك يا حسين .. وكنت معه .. اذ ابحرت بدموعي التي شاغبتني وأنا أقرأ .. كنت هناك اتبع حروفه كجادة لأصل .. سمعت الصيحات بسكنات حرفه ولمست الانوار بضياء عشقه وعشقت مذكراته التي سيطرت على مخيلتي
ليتني كنت معه برحلته لزيارة المقدسات
هدى القلاف
منذ صدور المذكرات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق