الأربعاء، 3 أغسطس 2011

تفاءلوا ... الكويت ما زالت جميله

حينما يستمع أحدنا لندوة ألقاها الدكتور أحمد الربعي رحمه الله ... ويستمع لشعاره تفاءلوا الكويت مازالت جميله فانه حتما سيشعر بمساحات الأمل بأعماقه وبمساحات الروعة بنظراته .... وحينما أبقى وحدي لاتذكر محاضراته التي كان يقدمها لنا يتملكني الشعور بأن على عاتقي مسؤوليه عظيمه ولابد أن اعي ماهية المسؤوليه وحجمها لكي اصل بها وأحقق المرجو مني ...
بمدارات دكتور أحمد الربعي لايجد الواحد منا فرصة للانفلات بل جميعا ندور معه لنجمع حصيلة فكر فلسفي أبدع وألقى بظلال ابداعاته على سطور تكتب الوطن بكلمات صادقه
فالتفاءل ... لم تكن مجرد كلمة تقال بقواميسه بل هي دعوه ... صريحه جدا ... دعوة تحمل بفحواها الأمل ... دعوه نسلط بها نظراتنا نحو القمه ... دعوه نرسم بها طموحاتنا ... دعوه نوثق بها رغباتنا ... ودعوه نبرز من خلالها باصرار ... التفاءل الذي يعنيه عمل وجهد وكفاح ... التفاءل هنا عطاء ... التفاءل هنا اهتمام ... ليكون العائد لنا جمال ...
والجمال لم يكن بالنسبة له مجرد صورة لها كم من الروعه ... بل هو مرتبة شرف تحتاج لاراده قويه كي نحضى بها وبجدارة ..
فأذا دكتور احمد الربعي رحمه الله قد حظى بمرتبة الشرف فلأنه تحمل مسؤولية تثقيف أجيال وتفاءل بمدى العطاء والتضحيات التي قدمها ... وليست الغايه من مقالي هنا ان نكون جميعا هو ... ولكن ما الضير لو حاولنا ان نبدو مثله علنا نستطيع ولو لمرة واحده أن نرسم الكويت بالوانها كما رسمها هو
مقالي هنا بمثابة دعوه ... فتفاءلوا ...
إليكم يا اصحاب الاقلام الحره ... قوموا الأقلام وانثروا حبرا يجسد حقيقه معبرا عن فكر ناضج وتفاءلوا ... لأن تداعيات حرية الرأي لاتسلط الهجوم على وطنيتكم
إليكم يامبدعين الحرف ... يامبدعين اللحن ويامبدعين الالوان ... كرسوا من أنفسكم مايكفيكم لحمل الوطن بابداعاتكم وتفاءلوا لان قتلة الابداع لن يصلوا لحيث قممكم
إليكم ياحماة الوطن ... إليكم يا أمن المواطن ... إليكم ياموارد الوطن البشريه جميعا ... أن تادية الواجب خدمه لاتدعوها وتفاءلوا  لأن تداعيات الأزمات السياسيه لن تنال من سمو تطلعاتكم
إليكم يا أعمدة الفن الكويتي ... فلازلنا بحاجه لحصد تميزكم وتفاءلوا لان صرخات الرفض لن تصلكم فترفضكم
إليكم يا ابطال الرياضه ... واصلوا بتفاني وبجهد فلازال للجماهير رغبة وتفاءلوا فالتقاعس لن ينال من نجاحاتكم
إليكم يا أجيال المستقبل .... ارسموا الكويت حدودا من عطاء وتفاءلوا لان الكويت ستمنحكم من ألوانها حياه واعده
إليكم جميعا ... يا ابناء وطني .... الكويت مازالت جميله ... فلنتفاءل عملا وجهدا وكفاحا .... لنتفاءل بوطنيه لايحدها شك ... لنتفاءل بعطاء ينبض بحب الكويت ... لنتفاءل بتواصل وتميز وحيويه من أجل الجمال
ولتبقى اجندة العمل بجدول الأعمال المرتب على أدراج المتاقعسين ممن فقدوا معنى التفاؤل

هدى القلاف 21/12/2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق