‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرفي التاسع والعشرون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حرفي التاسع والعشرون. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 أغسطس 2011

عزيزة هي بلادي

بلادي وان جارت علي عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا علي كرام
كعادته حرفي التاسع والعشرين يبث نفسه عبر كل الحروف ليرسم كلمات تعبر عن مدى اللاقبول لديه .. يأتي وكم الآه يملأه باحثا عن بصيص أمل بغد مختلف ..
بلادي عزيزة أنا منها وهي مني .. بلادي عزيزة بعطاءها وبكرمها وبسخاءها .. بلادي عزيزة بملامحها ببساطتها ببحرها وببرها .. بلادي عزيزة بأطباعها وبكل فصولها .. بلادي عزيزة بشعبها ... وان جارت علي فعزيزة لأنها بلادي
أهلي كرام منهم أنا وهم مني .. أهلي كرام بعاداتهم بسخائهم وبطيبتهم بحبهم وبفيض شعورهم .. أهلي كرام بعزتهم واسمهم .. وان ضنوا أو شحوا فكرام هم أهلي ..
أنا بعزة الكويت وبكرم أهل الكويت وبقوة الألم بنبض الحرف التاسع والعشرين أرفض أن تنتقد الكويت بنقد هدام لامبرر له .. أرفض أن تقارن الكويت بمقارنه تقلل من شأنها .. أرفض أن يتجرأ أي كان ليمس الكويت ولو بكلمه ..  خصوصا حينما يمس احدهم يد الكويت المعطاء .. اليد التي تقدم لهم خدمات تؤمن فيها الحياه الكريمه ..
بالأمس وحيث كنت بمقر عملي وبمواجهة مع اعداد من المرضى مواطنين ووافدين وبتعدد كل الاجناس والجنسيات تقدمت مريضه كان يخفى عليها نظامنا المتبع بصرف الادويه فقمت سريعا بشرح النظام وصرفت لها الادويه ومنحتها ما يكفي من الوقت لتبرير خطأ سبق وارتكبته موظفة الاستقبال معها حينما لم تبين لها نظام العمل الذي نتبعه  خاصة وانها لم يسبق لها العلاج بالكويت والذي ببساطه يعتمد على تذكرة المريض التي تحتوي على كل بياناته ليدخل على عيادة الطبيب ثم وبذات التذكره يتوجه للصيدليه لصرف الادويه تاركا تلك التذكره عند الصيدلي لتثبت حق المريض مستلما ادويته وحق الطبيب ممارسا دوره بالتشخيص وحق الصيدلي بصرف الادويه واخيرا تثبت كم الادويه المستهلكه.. كل ذلك عبر جهاز كمبيوتر .. فقط ما اجابتني به المريضه .. ( اسمحي لي الكويت متخلفه والأمارات احسن احنا تعودنا على نظامها ) فاجبتها بحدود ما يمكنني قوله دون التعدي على المريضه ودون قبول المساس بوطني ودون تجاوزي الحد المفروض علي كموظفه .. فقط قلت لها ( أنا اتعامل حسب النظام المتبع بالكويت أيا كان طابعه متخلف أو متقدم ) فعادت واصرت على التخلف وتعدت لتقول ( الكويت متخلفه وبالأمارات نملك بطاقه صحيه )
اولا العمل بالاطار الطبي لا يمكنه أن يتم فقط عبر الحاسوب حيث يتوجب امتلاك وصفه تفيد ولو بالقليل في حال تعطل جهاز الحاسوب ..
ثانيا المريضه دخلت بشكل مؤقت مما يعني انها غير كويتيه ربما تحمل جنسيه ما أو لا تملك كما وانها لو اقامت لفترة بالكويت فعليها استخراج بطاقه مدنيه واخرى صحيه بدفع التامين الصحي فغالبا دخلت تحت بند مؤقت لانها مجرد زائره للكويت
ثالثا وان اعتبر النظام المتبع متخلف حسب وجهة نظرها او يعاني من عيوب فتبقى حقيقة تعاملنا برقي لتقديم افضل خدمه صحيه مجانيه فغالبا هي من دول مجلس التعاون او من فئة البدون
رابعا الخدمات الصحيه بالكويت متميزه والادويه غالبا من شركات عالميه غالية الثمن والتطوير بخدمات الادويه بصعود وبتقدم وفقط ما ينقص وزارة الصحه اهتمامها اداريا بموظفيها ليس إلا
خامسا .. ليس دفاعا وانما احتراما للعطاء الذي سمته المريضه تخلف .. ربما على الكويت أن تفرض رسوما وضرائب لتصمت كل الالسنه التي تتجرأ على يد الكويت بدلا من تمتع الجميع بخدمات صحيه مجانيه يفسرونها على انها دون المستوى
سادسا .. وحتى لا يأخذ الجميع بجريرة شخص واحد .. فعلينا جميعا استيعاب أن ( النعمه زواله ) مما يؤكد ضرورة الحمد والشكر
 اخيرا .. دولة الامارات العربيه المتحده .. بلدنا الثاني له كل الحب  بقلوبنا .. سبقونا نعم .. ولنا عظيم الشرف أن نقول تلك النعم مع تمنياتنا له بالعز والتقدم دائما .. انما الكويت  هي العزيزه
تأخرنا وربما وقفنا بالكويت بحيث يسبقنا الجميع .. مشاكلنا وظروفنا وتصرفات البعض تسئ لنا ولبلدنا .. ننظر لماضينا بشغف ونطمح للتنميه ولمستقبل ساطع .. كل ذلك لا يمكنه أن يبدل او يغير مكانة الكويت  بقلوبنا .. فعزيزة هي بلادي ..

هدى القلاف
18/8/2011

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

نفاق

التعامل مع الجمهور أمر لطالما اعتبرته فنا .. فأن تقف مواجها للجمهور أمامك .. تكون وحيدا في حين يفوق عددهم العشره .. ترضيهم جميعا رغم أن أطباعهم وملامحهم وجنسياتهم وعقلياتهم مختلفه
هذا الفن الذي أتحدث عنه بات أحد فنوني التي أمارسها يوميا .. سبع ساعات عمل أمارس دوري كفنانه بارضاء الجمهور ... ولكنني بت أطلق تسميه جديده ... انه نفاق ... ولانني أعلم أن النفاق محرم مهما تعددت اشكاله فبدات امقت هذا التصرف الصادر مني وعني ...

ربما يسأل البعض .. وسأجيب
نفاق ... حينما يقف أمامي رجل يأكل بنهم وبلذه حيث يطهو طعامه بأنواع البهارات المتعدده لدرجة أن تظهر رائحة جسده وعرقه بسبب أنواع تلك البهارات .. وأستقبله انا بحفاوة وبابتسامة  رغم أنني اشمئز من رائحته ..

نفاق ... حينما تقف امامي سيدة ترتدي خمارا تصل ناحيتي دون ان تلقي بتحية الأسلام وابتسم وأعاملها بما يرضيها رغم أنني احتقر مثيلاتها ممن يتظاهرون بما لا يملكون .. يرتدون خمارا ونقابا واغطيه سوداء ليس لها عدد بداعي الاسلام وهم يجهلون تحية الاسلام ..

نفاق ... حينما يصلني أحدهم واضطر لرسم ابتسامتي لابدو بشوشه رغم انه عابس ويبحث عن اثارتي لابل ويتعمد النيل مني بتصرفات صبيانيه ..

نفاق ... حينما احترم سيده كبيرة بالسن تتفوه بكلمات جارحه لم اسمعها بحياتي الا منها ورغم ذلك اصمت احتراما ..

نفاق ... حينما أرضي كل الجماهير على حساب نفسي  رغم كل تصرفاتهم السيئه

ولو ان احدهم يفكر بتوجيه السؤال .. لأجبت

نحن الآن بزمن متطور .. زمن كفل للجميع تعلم البروتوكول والاتيكيت .. زمن أصبح الجاهل فيه عالم وعلى دراية بأبسط الأمور .. الا وهي اسلوب التعامل مع الآخرين .. هناك بالعالم المتقدم .. نقابات تكفل لكل من يتعامل مع جمهور حقوقه .. ليتمكن من ممارسة دوره كفنان حقيقي .. أما نحن بدون نقابات لانبدو بل نحن فعلا منافقون

بالطبع لن أقدم كتاب استقالتي .. فلازلت في بداية المشوار ... ولن اغير اسلوبي بالتعامل فحينها سابدو فضه وساخسر القله المحترمين من جمهوري ... فقط ساحترم نفسي وذاتي وساضع تعليمات تقف بمحاذاتي أمام الكم الهائل من الجمهور تعليمات يقرأون من خلالها الأسلوب الذي يكفل لهم حقوقهم ويكفل لي حقي دون ان أتحول لمنافقه

فشة خلق

حينما كان الحرف التاسع والعشرون حرفا مضافا نتحرر فيه من كل القيود .. ننتقد .. نناقش .. نطرح قضايا .. نرفض ونقبل .. واخيرا ربما نتذمر .. بكل بساطه هو تنفيس عما يجول بالخاطر ( فشة خلق ) حسبما يقولونها باللهجه اللبنانيه تلك اللهجه التي تغنج الحروف والكلمات ... وليلاحظ الجميع انني اقول لهجه ولم اقول لغه ..
حرفي الثالث من سلسله 29 يصب بنفس غالب المقدمه .. فهناك من يغنج حروف اللغه بلسانه .. البعض منهم لديه ما نسميه بـ ( لتغه ) وبعضهم يتصنع تلك اللتغه .. وخصوصا الحرف العاشر من اللغه ( الراء )
كم هو مزعج أن يتظاهر أحدهم بحرف الراء هذا ... فبتصنعه يبدو لي كالأبله .. أكره أن اقول هذا ولكنه شعوري حيالهم ... ومايؤسفني حقا أن غالبيتهم يكتبون خواطر ومقالات ويعتبرون أنفسهم متميزين
ويحهم ... ويالحسرتي على لغة هؤلاء يفاخرون بانتماءهم لها يستخدمون من مردافاتها المزيد ويعبثون بحروفها .. أيعقل للقارئ والكاتب ذاك الذي يبحر بسماء الأفكار والبحوث أن يغنج الراء دون مبرر
احقا يسمح للمذيعات على الشاشات العربيه من تغنيج أحد حروف اللغه دون سابق انذار
ايحق للمثقف ان يضيف حرفه الثلاثون بمجرد تغنيجه لاحد الحروف دون ان يعي بانه يظلم لغته
هل اصبحت لغتنا العربيه ساحة وحروفها حجر شطرنج لنمارس اللعبه كما يحلو لنا .. حتى دون الالتزام بالقوانين

اننا بزمن قد ترونه من ناحيه فتجدونه زمن سرعة وتكنولوجيا زمن اللامبادئ زمن يفتقر للمنطق زمن مجنون .. لكنه من ناحيه اخرى يتكفل باصحاب العقول .. يتبنى صناع التاريخ الجديد وصناع حكمة اليوم .. زمن يرفض أساليبكم المريضه وعقلياتكم التي سمحت لكم أن تغنجوا حرفا على حساب لغتنا العريقه لغة القرآن الكريم ...

وان كنت هنا أنفس عما يجول بخاطري .. فحقيقة انا لا ألوم المراهقين والمراهقات ولا ألوم العائمين بالمجتمع الذين لايملكون هدفا أو معلومة .. ان كنت فعلا احمل اللوم فلأوجه لاصحاب الأقلام الذين ان كتبوا اجادو بيراعاتهم وان تحدثوا اسروا الآذان بما يقولون وفجاة نصدم من واقع حرف الراء الذي ومهما تصنعوا بتغنيجه فظاهر تصنعهم واضح جدا ...

لغتي ... لا أعلم هل سقط حرف من قالب تكوينك ام أنك تستبشرين به مولودا غدا يصل لقممه فيفرض علينا ونمارسه عنوة

كما هو حال الشعب الفرنسي


رغم ان المتصنعين بلتغة الراء مفضوحين الا ان المخلوقين بلتغته رائعين .... ورائعين جدا ... احب ان استمع لهم كثيرا ... لذا فصوت النشاز من متصنعين اللتغه واضحين بالنسبة لي ....

معرض الكتاب

بالحقيقة .. لدينا بالكويت حاله لا اعلم ما اسميها بالضبط .. ولكنها تتمثل بهوس البعض حيث يزورون اي معرض واي مجمع لا لهدف وانما ليكونوا حققوا زياره ( حالهم حال غيرهم ) .. واللاهدف تلك مؤلمة خصوصا حينما تكون الزيارة لمعرض الكتاب فأنا اتوقع أن أشاهد مثقفين .. أدباء .. علماء .. صحفيين .. اتوقع أن أجد نفسي ( بلا غرور ) عالأقل أنا انسانه تقرأ .. المهم أنني وكالعادة ازور معرض الكتاب مرات عديدة خلال أيامه المعدودة ولا أهتم سوى لنقطة البداية حيث أنطلق لانتهي بآخر ممر بالمعرض .. باليوم القبل الأخير من هذا العام وقبل أيام ذهبت للمعرض وكنت برفقة أسرتي وعلى وجه الخصوص زوجي ..
سرنا بالممرات وبين الحين والحين افقد القليل من اعصابي لانني اكون بمكان وزوجي بآخر ولا اعتب أو ألومه فمثل أي زوجه أكيد أحب رفقته ولكننا كقراء قد نفترق للحظات بسبب حماسنا للشراء واقتناء الأفضل لمكتبنا ... سرنا وآلمني أن البعض من الجنس الناعم كانوا يرتدون ملابس لا تليق لمستوى المكان الذي نتواجد فيه والأكثر ايلاما أن بأحد المكتبات التابعه لدولة خليجيه جلس رجل يمثل تلك المكتبه كان امامه جهاز كمبيوتر شخصي .. ربما كان يبحث عن معلومات ولكن عينيه لم تسقط عن الفتيات المارات أمامه بالممر .. لاحظته وحاولت أن اتدارك ملاحظتي لانني اريد أن أبقى بنطاق انسجامي فقط ( بالكتب ) .. بعد أن انهينا المشوار وقفت بالقرب من مكتبه بصراحه لم احبها يوما ولم احب التعامل معها لا أعلم لما ولكنها لم تشدني يوما .. وقفت لاني اردت شراء كتاب أشترته أختي ونصحتني به .. وقفنا وزوجي وقف قريبا مني
انا للأول : لو سمحت ... هذا بالحقيقه لم يسمح لانه نظر لي وأشاح بنظره عني
انا للثاني : لو سمحت أخوي ... هذا لم يعرني أي انتباه
انا للثالث : اخوي اذا ممكن ... نظر واشاح بنظره عني باحتقار ..
والله شعرت ان ملامحي كتب عليها ( بلهاء لا تتعاملوا معها )
غضبت وقلت بصوت سمعه زوجي : (ماراح اشتري كتاب انذل عشان أقراه .. خصوصا من هالمكتبه) ..
طبعا للعلم انا احب ان اشتري كتبي من مكتبه صاحبها انسان مثقف يقرأ وليس من بياع مثل الاول والثاني والثالث
المهم ... مشيت .. واذا برجل من خلف زوجي وغريب يرتدي غتره وعقال ( يعني بالكويت وللأسف يسمونه البعض ريال ) : آمري كلنا لج شنو تبين .. قالها باسلوب أراد من خلاله معاكستي .. امسكت بيد زوجي وتعمدت المشي بعيدا واختي نظرت لهذا الرجل المتهور .. وقالت له (احترم نفسك المره زوجها وراها) .. اما الاول والثاني والثالث ففي كل بساطه شعروا وسمعوا بالامر وقالوا كلنا تحت أمرك .. فردت اختي (هونا ما نبي منكم شي)

للأسف انه مثل هالمواقف داخل معرض الكتاب .. الذي اعتبره لوحة لمنبر القراءه والثقافه

ولا اخفي عنكم .... حينما امسكت بيد زوجي خوفا من ان يرتكب حماقة والآخر..  كنت متخوفة من عصبيته وغضبه ... ورغم خوفي وحرصي الا انه لازال يوجه لي اللوم فمازال الغضب يتطاير منه كلما تذكر  رغم مرور سنوات على الحادثه

2007

السبت، 30 يوليو 2011

شرابنا الأحمر

كعادته حرفي التاسع والعشرين يأتي متألقا يعبث بالمساءات يخفف عني عبأ يوم مليئ بالاحداث التي لم تروق لي .. واليوم اتى يحمل كاسا من شرابنا المفضل . . وأبت نفسي إلا أن أقاسمه الشراب وبذات الكأس بمحاولة مني لتخفيف العبأ الجاثم على أنفاسي ..
منذ اسبوع وتعاونيات بلادي ( دولة الكويت ) تقيم مهرجانات صاخبه وتقدم عروض تسميها بالرمضانيه .. وقبل أن يتصور القارئ  خارج الكويت العروض وحتى قبل أن يباغتنا القارئ الكويتي بهجماته وأسالته عن العروض فحرفي التاسع والعشرين سيبين ان عروضنا الرمضانيه فقط على السلع الاستهلاكيه .. فنحن لا نقدم الحسنات قبل الشهر الفضيل كما وانها بالكاد تكفي لنا خصوصا وان العروض أحيانا وببعض التعاونيات تفقد الانسان صوابه ويرتكب على اثر ذلك حماقات تذهب الحسنات وتأتي بنقيضها
من اهم السلع التي تدللها التعاونيات بالعروض شراب الفيمتو ذاك الشراب الاحمر والذي يتكون من مزيج التوت والفراوله والعليق والذي يعتبر راعي رسمي لكل الرمضانات الكويتيه ويتهافت عليه الكويتين حيث أن السفره لاتعني دون وجوده
يبدا العرض اولا بتوفير كميات مهوله من الشراب المفضل وتكديسها بمخازن التعاونيات ثم عرض البعض منها على الارفف ثم بتقليل سعره والاعلان عن ذلك .. واخيرا يتهافت المواطنون ولا استغرب لو تهافت عليه المقيمون ( فمن عاشر القوم صار منهم ) ورويدا رويدا بل وباسرع من سرعة الضوء تبدو الارفف فارغه وتعتزم كل تعاونيه بتطبيق أنظمتها على ( بطول الفيمتو ) ... وتصدر القرارات .. مثلا .. بطل فيمتو لكل مشتري وذاك الاخير بتحايله يشتري ويخرج ليعود بعد دقائق فيشتري مجددا ... أو يباع بطل الفيمتو بالسوق السودا بالتحديد من مخازن احد التعاونيات ولاشخاص معينين وخاصين جدا ..  وربما وببعض الاحيان  يوزع كهدية من التعاونيه لمساهميها فلكل مساهم بطل بسله رمضانيه تحتوي السلع الاستهلاكيه ... وتدابير وعروض لا حصر لها .. واخيرا يتألق الفيمتو على السفره والاطفال لا يلتفون حول المائده الا اذا وجدوا كاسا من شرابهم المفضل ... والامهات يمارسون كل أساليب العنف على أطفالهم حينما يطلقون تعليمات وتحذيرات بتأجيل الشراب للنهايه رغم ان البدايه به لها لذه .. ولعلي جديره أن اكتب عن تلك اللذه فانا من بنات شربت أقصد الفيمتو .. قضيت سنواتي أصوم وافطر على نكهته المميزه
لا  اخفي عنكم بعض مواقفي وبطل الفيمتو .. قبل عامين سمعت احدى صديقاتي عن عرض جمعيتنا التعاونيه والذي تضمن حصول كل مشتري على بطلين فيمتو بسعر زهيد ولتحرص على أن تشتري أكثر طلبت مني مرافقتها وبذلك تحصل هي على بطلين وانا كذلك وبكل طيبه ذهبت وبكل خجل طلبت منها أن تضع عند الشراء رقم مساهمتي فاجابتني وبكل جراه أن ما اطلبه منها حرام ... وكأن ضحكها على الذقون بمسألة البطول حلال
أخيرا .. لدي بطلين ( فيمتو ) أحد الزملاء طلب عرضهم بالمزاد ..  و أنا أصر على ان نلتقط بعض الصور مع البطلين لان بالرمضانات القادمه قد يختفي بطل الفيمتو ( لا سمح الله ) وسنحتاج لذكريات ولتراث يعرفنا به العالم
بكل حب وموده يترك لكم حرفي التاسع والعشرين مساحة لتتصوروا كم الفراغ الذي يعانيه البعض بعقولهم ليتهافتوا فقط على شراب أحمر اتصوره كالقات باليمن

هدى القلاف
30/7/2011

الأربعاء، 27 يوليو 2011

ورديات

بالواقع أكره أن اقول ما لا أفعله أو أن أبدو كغيري ممن أنبذهم وأعتبرهم عاله عالمجتمع .. ويؤسفني انني كنت من المطالبين بحق طالبوا به النساء وهذا ليس اعترافا مني أن المرأة الكويتيه لا تستحق حقوقها بل هو حالة أسف فكوني اتذكر انني كنت أطالب بما طالبن به بعضهن يؤلمني .. وبعضهن أستطيع أن أوضحها من خلال الحادثه التي جرت فصولها أمامي ..
بالنسبه لعملي فهو يسير على نظام نسميه بالكويت ( شفتات ) وبالمصري هو ( ورديات ) وليتها كانت زرقاوات .. كنا نقسم انفسنا ونحن عبارة عن مجموعة بعضنا فتيات وبعضنا الآخر سيدات ونجتمع بكوننا من الجنس الناعم .. فالبعض منا يأخذ ورديات الصباح والأخريات وردية المساء التي لا تتعدى الحاديه عشر مساءا .. وبموجب القانون جميعا لابد وأن نلتزم ولو وجد رجلا بيننا .. فالقانون على الجميع وليس من المفروض أن نتوقع أن يكون ذاك الرجل صاحب ذوق
ليخرجنا قبل الموعد بنصف ساعه أو ساعه .. عموما بالفتره الأخيره لم يكن هناك رجل .. انما شاءت الأقدار ليتم تعيين شاب لازال عمره 20 عاما ومطلوب أن يتدرب على العمل أولا وأن يساعده الجميع .. المهم أن احدى الفتيات وهي واحده من اللواتي طالبوا بحقوق المرأة ولطالما لفت رقبتها بوشاح برتقالي وبين الحين والحين تجلس لتتحدث باسم المرأة .. سمعتها تقول له : ( متى تداوم على طول بشفت الليل .. وتريحنا من التعب .. وتسكر بدالنا ) ( انت ريال ونبيك تريحنا وطلعنا من وقت ) كررت على مسامعه الجمل كثيرا حتى أسكتها بكلماته ( قبل ما اتعين منو فيكم كانت الريال وكانت شايله الشغل عن الكل )
حقيقة لا ألومه فكيف لمثل تلك الفتاة ولغيرها ممن رفعوا لائحات أسفهم على حقوقنا السياسيه وكانوا يطالبون بمساواتهم بالرجل .. كيف لهم أن يتعاملوا على هذا النحو .. ماداموا قاصرات على تأدية الواجب فلما يقفون يطالبون بما اعتبره ليس من حقهم .. فالناشطات ممن يستحقون الوصول للقبه البرلمانيه بعد عشر سنوات سيتقاعدون ليكون البديل عنهم ناشطات من الصاعدات .. انما اين هم الصاعدات والمشهد يتكرر والمرأه تريد أن تختصر الوقت لنفسها

لو خليت خربت .. ولكن هناك متسع من المساحات ليشمل فئة المتناقضين

المنشور كتب بـ 2008

الحرف التاسع والعشرون

حروف اللغه الثمانية والعشرون كانوا ولازالوا وسيظلون يخدمون شطحاتنا المجنونه .. فتلك الحروف مثلما تكتب الكلمات والجمل والشعر والمقالات .. مثلما تخدم الأدب .. تخدم حماقاتنا غالبا .. فلا أعلم ما سبب الاختصارات .. هل هو عجز تام عن كتابة الكلمه او الجمله على اتمها ام انه تقليد أعمى لاصحاب الحروف ألـ 26 الذي لايختصرون الكلمات بل يختصرون حياتهم ايضا ..
عموما ما دمنا نصلي على النبي وآله بــ ( صل )
وندعو لعجلة صاحب الزمان بـ (عجل )
ونشير للدكتور الذي كرس من عمره سنوات للعلم بـ ( د )
ونصف الصيدلي الذي يركب تحضيرات علاجيه لنا بـ ( ص)
ونتعامل مع المهندس على أساس انه ( م ) ومساعده ( م . م ) ويستغل الوضع المساعد ويتعامل مع الرمز وكانه مهندس ميكانيكي او غير ذلك
ونحكم على الكويتي بـ ( ك )
ونتجاوز الأمر لنضيف بعض الحروف لكلمات ما .. فهكذا تكتب هاكذا .. وهؤلاء تكتب هاؤلاء واخطاء يرتكبها الكثيرين ويقولون نحن شعراء نكتب كتابه عروضيه .. وشر البلية ما يضحك

عموما .. ما دمنا  نعبث بحروف لغتنا فلا مانع من ابتكار حرفنا التاسع والعشرون لنبدو كما نريد بعيدا عن اتهامات الآخرين لنا بارتكاب خطأ فادح أو جسيم

وحقيقة لدي حروف تاسعه وعشرون وليس حرف واحد .. اتمنى لو أتمكن بين الحين والحين من كتابتها