بالحقيقة .. لدينا بالكويت حاله لا اعلم ما اسميها بالضبط .. ولكنها تتمثل بهوس البعض حيث يزورون اي معرض واي مجمع لا لهدف وانما ليكونوا حققوا زياره ( حالهم حال غيرهم ) .. واللاهدف تلك مؤلمة خصوصا حينما تكون الزيارة لمعرض الكتاب فأنا اتوقع أن أشاهد مثقفين .. أدباء .. علماء .. صحفيين .. اتوقع أن أجد نفسي ( بلا غرور ) عالأقل أنا انسانه تقرأ .. المهم أنني وكالعادة ازور معرض الكتاب مرات عديدة خلال أيامه المعدودة ولا أهتم سوى لنقطة البداية حيث أنطلق لانتهي بآخر ممر بالمعرض .. باليوم القبل الأخير من هذا العام وقبل أيام ذهبت للمعرض وكنت برفقة أسرتي وعلى وجه الخصوص زوجي ..
سرنا بالممرات وبين الحين والحين افقد القليل من اعصابي لانني اكون بمكان وزوجي بآخر ولا اعتب أو ألومه فمثل أي زوجه أكيد أحب رفقته ولكننا كقراء قد نفترق للحظات بسبب حماسنا للشراء واقتناء الأفضل لمكتبنا ... سرنا وآلمني أن البعض من الجنس الناعم كانوا يرتدون ملابس لا تليق لمستوى المكان الذي نتواجد فيه والأكثر ايلاما أن بأحد المكتبات التابعه لدولة خليجيه جلس رجل يمثل تلك المكتبه كان امامه جهاز كمبيوتر شخصي .. ربما كان يبحث عن معلومات ولكن عينيه لم تسقط عن الفتيات المارات أمامه بالممر .. لاحظته وحاولت أن اتدارك ملاحظتي لانني اريد أن أبقى بنطاق انسجامي فقط ( بالكتب ) .. بعد أن انهينا المشوار وقفت بالقرب من مكتبه بصراحه لم احبها يوما ولم احب التعامل معها لا أعلم لما ولكنها لم تشدني يوما .. وقفت لاني اردت شراء كتاب أشترته أختي ونصحتني به .. وقفنا وزوجي وقف قريبا مني
انا للأول : لو سمحت ... هذا بالحقيقه لم يسمح لانه نظر لي وأشاح بنظره عني
انا للثاني : لو سمحت أخوي ... هذا لم يعرني أي انتباه
انا للثالث : اخوي اذا ممكن ... نظر واشاح بنظره عني باحتقار ..
والله شعرت ان ملامحي كتب عليها ( بلهاء لا تتعاملوا معها )
غضبت وقلت بصوت سمعه زوجي : (ماراح اشتري كتاب انذل عشان أقراه .. خصوصا من هالمكتبه) ..
طبعا للعلم انا احب ان اشتري كتبي من مكتبه صاحبها انسان مثقف يقرأ وليس من بياع مثل الاول والثاني والثالث
المهم ... مشيت .. واذا برجل من خلف زوجي وغريب يرتدي غتره وعقال ( يعني بالكويت وللأسف يسمونه البعض ريال ) : آمري كلنا لج شنو تبين .. قالها باسلوب أراد من خلاله معاكستي .. امسكت بيد زوجي وتعمدت المشي بعيدا واختي نظرت لهذا الرجل المتهور .. وقالت له (احترم نفسك المره زوجها وراها) .. اما الاول والثاني والثالث ففي كل بساطه شعروا وسمعوا بالامر وقالوا كلنا تحت أمرك .. فردت اختي (هونا ما نبي منكم شي)
للأسف انه مثل هالمواقف داخل معرض الكتاب .. الذي اعتبره لوحة لمنبر القراءه والثقافه
سرنا بالممرات وبين الحين والحين افقد القليل من اعصابي لانني اكون بمكان وزوجي بآخر ولا اعتب أو ألومه فمثل أي زوجه أكيد أحب رفقته ولكننا كقراء قد نفترق للحظات بسبب حماسنا للشراء واقتناء الأفضل لمكتبنا ... سرنا وآلمني أن البعض من الجنس الناعم كانوا يرتدون ملابس لا تليق لمستوى المكان الذي نتواجد فيه والأكثر ايلاما أن بأحد المكتبات التابعه لدولة خليجيه جلس رجل يمثل تلك المكتبه كان امامه جهاز كمبيوتر شخصي .. ربما كان يبحث عن معلومات ولكن عينيه لم تسقط عن الفتيات المارات أمامه بالممر .. لاحظته وحاولت أن اتدارك ملاحظتي لانني اريد أن أبقى بنطاق انسجامي فقط ( بالكتب ) .. بعد أن انهينا المشوار وقفت بالقرب من مكتبه بصراحه لم احبها يوما ولم احب التعامل معها لا أعلم لما ولكنها لم تشدني يوما .. وقفت لاني اردت شراء كتاب أشترته أختي ونصحتني به .. وقفنا وزوجي وقف قريبا مني
انا للأول : لو سمحت ... هذا بالحقيقه لم يسمح لانه نظر لي وأشاح بنظره عني
انا للثاني : لو سمحت أخوي ... هذا لم يعرني أي انتباه
انا للثالث : اخوي اذا ممكن ... نظر واشاح بنظره عني باحتقار ..
والله شعرت ان ملامحي كتب عليها ( بلهاء لا تتعاملوا معها )
غضبت وقلت بصوت سمعه زوجي : (ماراح اشتري كتاب انذل عشان أقراه .. خصوصا من هالمكتبه) ..
طبعا للعلم انا احب ان اشتري كتبي من مكتبه صاحبها انسان مثقف يقرأ وليس من بياع مثل الاول والثاني والثالث
المهم ... مشيت .. واذا برجل من خلف زوجي وغريب يرتدي غتره وعقال ( يعني بالكويت وللأسف يسمونه البعض ريال ) : آمري كلنا لج شنو تبين .. قالها باسلوب أراد من خلاله معاكستي .. امسكت بيد زوجي وتعمدت المشي بعيدا واختي نظرت لهذا الرجل المتهور .. وقالت له (احترم نفسك المره زوجها وراها) .. اما الاول والثاني والثالث ففي كل بساطه شعروا وسمعوا بالامر وقالوا كلنا تحت أمرك .. فردت اختي (هونا ما نبي منكم شي)
للأسف انه مثل هالمواقف داخل معرض الكتاب .. الذي اعتبره لوحة لمنبر القراءه والثقافه
ولا اخفي عنكم .... حينما امسكت بيد زوجي خوفا من ان يرتكب حماقة والآخر.. كنت متخوفة من عصبيته وغضبه ... ورغم خوفي وحرصي الا انه لازال يوجه لي اللوم فمازال الغضب يتطاير منه كلما تذكر رغم مرور سنوات على الحادثه
2007
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق