‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبتي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

وداعا يا أحمد

يمناسبة العام الرابع ..

على نهج الاستاذ

التاسع عشر من نوفمبر للعام الثامن بعد الألفيه الثانيه ... يبدو التاريخ مهما خاصة لدى المثقفين والمهتمين بالقراءه ومهما لي أنا أيضا كاهمية اليوم الموافق لهذا التاريخ ... أنه الاربعاء ... حيث أنتظر أربعائياتك استاذي ...
انني على نهج الاستاذ اسير الخطوات  أحمل ثقلا من الماضي يثريني وأقبل على مستقبل زاهر بايقاع هادئ  يحدد بدقة طموحاتي ...  انها زيارتي لمعرض الكتاب الثالث والثلاثون .. ليست صدفه بل هي عادة وتقليد سنوي وخطوة صادقه تطرق أبواب المعرفه لاستنير منها ..  زيارتي أستاذي رسمت ابتسامة على محياي تلاشت حينما شعرت بحاجتي أن التقيك ككل عام هنا باروقة المعرض لالقي نظرة على كتابك الذي تحمله تعبر عن مدى اعجابك به وتنصحني ان اقتنيه لأقرأه .. شعرت بحاجة ماسه لالقاء تحيتي وطرح أسئلتي مستفهمة عن رأيك بالعرس الثقافي  .. شعرت بحاجتي الملحه أن اكون هناك فأثير باللقاء علاقة التلميذه بالاستاذ ...
دكتور احمد عبدالله الربعي ... استاذي الذي اشتاق لدروسه ومرشدي الذي افتقد نصائحه شاعري الذي لم يقرأ لي قوافيه بقدر ما قرأني بنظمي وفيلسوفي بكل الأزمنه التي قرأت وحييت وسأحياها ... كاتبي الأول ...
رغم الشهور التي مضت على رحيلك فلازلت تنبض حياة حيث فكرك الذي غرسته بعقول الشباب من طلابك وطالباتك ..
فعلى نهجك يا أستاذ ... بحثت بكتب الديانات والعقائد وقصدت أن اقتني الصريح منها والواضح حيث علمتني أن الدين تهذيب لا ترهيب إصلاح ونضج ووعي ويتطلب منا أن نقرأه من مصدره الصريح وان لانتخفى خلف شعارات نعم ولا بل نبدو بعقيدتنا ومتماسكين
بحثت بكتب الأدب ... فعرضت على نفسي تاريخ الشعراء .. من العصور القديمة تخيرت لي شاعرا أرتاد على كتبه كل عام لانه شاعري المفضل ومن ذاك الزمان لازلت أجني كتب كل شاعر كتب للوطن وللقوميه وللبطوله وللحب وللطبيعه وتهت باليوم وبشعراء في بداية المشوار مثلي قرأتهم ليكون لهم نصيب أن يستمروا باطراء او بنقد .. مثلك استاذي لك شاعر مفضل تتغنى بابياته وتحرص على حفظ ابيات شعراء لهم بعروبتنا بصمات وتبحث عن الجدد ايا كانوا
ايضا بحثت بكتب العلوم المختلفه ... لم ادخل لها من باب واسع لتربك أفكاري بل تناولتها بكتب مبسطه تثري معلوماتي لتكون البدايه نحو علم جديد اتعلمه فعلى نهجك يا استاذ أصبح الايمان مطلق بان تكون لنا تخصصاتنا شرط ان نحتوي من العلوم المهم منها ..
بحثت باروقة المعرض .. ووجدتك بصدر كل كتاب يحتوي فكرك .. فهل للقومية والبطوله بزماني فارس أعرفه أكثر منك .. وهل للنظال تاريخ لم اعرفه عنك .. وهل للحكمة والفكر قلم أجرأ من قلمك ... وجدتك أستاذي بكتب الآخرين الذين أحبوك بعمق وانتهجوا منهج الاستاذ .... وبحثت عن تخليدا لك ... يفتقدك مثلي ... حتى وجدتك تلوح فأقبلت مسرعه .... فاذا صورتك على غلاف كتاب " وداعا يا احمد "
تحيه للاستاذ يوسف عبدالحميد الجاسم الذي وضع بصمته ليخلد ذكراك ويحنو على الآخرين وانا أذ نفتقدك .... وليت المجلس الوطني للثقافه والفنون والأدب حرص على تأبينك بوقفات تفتقد حضورك وترثيك فيكون الشعار وداعا يا أحمد ... وداعا يا فيلسوف ... وداعا يا شاعر ... وداعا يا قومي عربي ... وداعا يا استاذ

هدى القلاف
20/11/2008


السبت، 20 أغسطس 2011

إلا علي

إلا علي .. لكاتبها كمال السيد .. كاتب سجل تاريخ الآل عبر صفحات ستخلد اسمه بسماء كل محب وعاشق بسماء كل متيم بمحمد وآل محمد ..

إلا علي أو أصلب من الايام .. واي أيام أعظم من أيامه .. خصوصا تلك التي شهدت غربته بفقد احبته ..

لم تكن مجرد روايه ولاحتى أحداثا تاريخيه سجلت بتسلسل وانما بطوله عجزت السطور أن تحتويها .. فأنا واثناء قراءتي ماكنت اشعر إلا بحواسي تأخذني هناك للنجف الأشرف ..  هناك عند قدم مولاي أمير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب خادمة لخدامه وكاني به  يحدثني أحساسا عن تاريخه البطولي ...

الكاتب ذكر عبر صفحاته أن الكلمات قادره لتعبر عن أي شيء إلا علي .. وأنا أوافقه الرأي لأنني قد أقرأ مئات الكتب وقد ينسيني الدهر محتواها إلا علي .. قمة لن أنساها وأعجز لو فكرت بالتعبير عن أعجابي

للأسف لم تعرف الامم عليا ولم تقدر امة الاسلام عليا .. رغم ذلك فشيعته تملأ العالم جميعا يعيشون بشموخ محبته

شيعته تستصرخ بياعلي .. والجواب بالقائم عجل الله فرجه من ولده ...

وانا ان هزمني الدمع سابكي يا علي

هذا مجرد تقديم بسيط لكتاب إلا علي ...

هدى القلاف
فبراير 2010


السبت، 13 أغسطس 2011

جئتك

مذكرات لشاب اسمه حسين المتروك وصفها بأنها كتبت على وقع صيحات في كون كله يتجه الى كربلاء ..

بدات بالقراءه وكأنني لا اريد أن أنتهي .. مع كل كلمه كنت أبث رغبتي وحاجتي أن أجد نفسي حرفا ضمن حروف كتبت لا لشئ .. سوى لعشق آل البيت

البدايه كانت وداع العائله .. لا أعلم ان كنت سأسافر فاودع الاهل كوداعه فكل سفري ووداعي مختلفا عنه .. وكم ارغب واحلم انا اذهب بسفر كسفره ليكون لي مثل وداعه

الروحانيه تمنح الفرد مساحة واسعه ليمضي بروحه لحيث يرغب .. والكاتب حمل روحه اولا لعند مشهد النجف الطاهر وكان اللقاء مهيب لدرجة انني لمحته هناك قريب الضريح من خلال قراءتي له .. كم اردت أن ألمس من وصفه أنا ضريح الامام أمير المؤمنين .. وكدت على ذلك بكلمات الكاتب اثر الجمال والروعه بالوصف

كان هناك بكربلاء .. كان بين جموع الزوار يلهج حبا بلبيك يا حسين .. وكنت معه .. اذ ابحرت بدموعي التي شاغبتني وأنا أقرأ .. كنت هناك اتبع حروفه كجادة لأصل .. سمعت الصيحات بسكنات حرفه ولمست الانوار بضياء عشقه وعشقت مذكراته التي سيطرت على مخيلتي

ليتني كنت معه برحلته لزيارة المقدسات


هدى القلاف
منذ صدور المذكرات