حينما كان الحرف التاسع والعشرون حرفا مضافا نتحرر فيه من كل القيود .. ننتقد .. نناقش .. نطرح قضايا .. نرفض ونقبل .. واخيرا ربما نتذمر .. بكل بساطه هو تنفيس عما يجول بالخاطر ( فشة خلق ) حسبما يقولونها باللهجه اللبنانيه تلك اللهجه التي تغنج الحروف والكلمات ... وليلاحظ الجميع انني اقول لهجه ولم اقول لغه ..
حرفي الثالث من سلسله 29 يصب بنفس غالب المقدمه .. فهناك من يغنج حروف اللغه بلسانه .. البعض منهم لديه ما نسميه بـ ( لتغه ) وبعضهم يتصنع تلك اللتغه .. وخصوصا الحرف العاشر من اللغه ( الراء )
كم هو مزعج أن يتظاهر أحدهم بحرف الراء هذا ... فبتصنعه يبدو لي كالأبله .. أكره أن اقول هذا ولكنه شعوري حيالهم ... ومايؤسفني حقا أن غالبيتهم يكتبون خواطر ومقالات ويعتبرون أنفسهم متميزين
ويحهم ... ويالحسرتي على لغة هؤلاء يفاخرون بانتماءهم لها يستخدمون من مردافاتها المزيد ويعبثون بحروفها .. أيعقل للقارئ والكاتب ذاك الذي يبحر بسماء الأفكار والبحوث أن يغنج الراء دون مبرر
احقا يسمح للمذيعات على الشاشات العربيه من تغنيج أحد حروف اللغه دون سابق انذار
ايحق للمثقف ان يضيف حرفه الثلاثون بمجرد تغنيجه لاحد الحروف دون ان يعي بانه يظلم لغته
هل اصبحت لغتنا العربيه ساحة وحروفها حجر شطرنج لنمارس اللعبه كما يحلو لنا .. حتى دون الالتزام بالقوانين
اننا بزمن قد ترونه من ناحيه فتجدونه زمن سرعة وتكنولوجيا زمن اللامبادئ زمن يفتقر للمنطق زمن مجنون .. لكنه من ناحيه اخرى يتكفل باصحاب العقول .. يتبنى صناع التاريخ الجديد وصناع حكمة اليوم .. زمن يرفض أساليبكم المريضه وعقلياتكم التي سمحت لكم أن تغنجوا حرفا على حساب لغتنا العريقه لغة القرآن الكريم ...
وان كنت هنا أنفس عما يجول بخاطري .. فحقيقة انا لا ألوم المراهقين والمراهقات ولا ألوم العائمين بالمجتمع الذين لايملكون هدفا أو معلومة .. ان كنت فعلا احمل اللوم فلأوجه لاصحاب الأقلام الذين ان كتبوا اجادو بيراعاتهم وان تحدثوا اسروا الآذان بما يقولون وفجاة نصدم من واقع حرف الراء الذي ومهما تصنعوا بتغنيجه فظاهر تصنعهم واضح جدا ...
لغتي ... لا أعلم هل سقط حرف من قالب تكوينك ام أنك تستبشرين به مولودا غدا يصل لقممه فيفرض علينا ونمارسه عنوة
حرفي الثالث من سلسله 29 يصب بنفس غالب المقدمه .. فهناك من يغنج حروف اللغه بلسانه .. البعض منهم لديه ما نسميه بـ ( لتغه ) وبعضهم يتصنع تلك اللتغه .. وخصوصا الحرف العاشر من اللغه ( الراء )
كم هو مزعج أن يتظاهر أحدهم بحرف الراء هذا ... فبتصنعه يبدو لي كالأبله .. أكره أن اقول هذا ولكنه شعوري حيالهم ... ومايؤسفني حقا أن غالبيتهم يكتبون خواطر ومقالات ويعتبرون أنفسهم متميزين
ويحهم ... ويالحسرتي على لغة هؤلاء يفاخرون بانتماءهم لها يستخدمون من مردافاتها المزيد ويعبثون بحروفها .. أيعقل للقارئ والكاتب ذاك الذي يبحر بسماء الأفكار والبحوث أن يغنج الراء دون مبرر
احقا يسمح للمذيعات على الشاشات العربيه من تغنيج أحد حروف اللغه دون سابق انذار
ايحق للمثقف ان يضيف حرفه الثلاثون بمجرد تغنيجه لاحد الحروف دون ان يعي بانه يظلم لغته
هل اصبحت لغتنا العربيه ساحة وحروفها حجر شطرنج لنمارس اللعبه كما يحلو لنا .. حتى دون الالتزام بالقوانين
اننا بزمن قد ترونه من ناحيه فتجدونه زمن سرعة وتكنولوجيا زمن اللامبادئ زمن يفتقر للمنطق زمن مجنون .. لكنه من ناحيه اخرى يتكفل باصحاب العقول .. يتبنى صناع التاريخ الجديد وصناع حكمة اليوم .. زمن يرفض أساليبكم المريضه وعقلياتكم التي سمحت لكم أن تغنجوا حرفا على حساب لغتنا العريقه لغة القرآن الكريم ...
وان كنت هنا أنفس عما يجول بخاطري .. فحقيقة انا لا ألوم المراهقين والمراهقات ولا ألوم العائمين بالمجتمع الذين لايملكون هدفا أو معلومة .. ان كنت فعلا احمل اللوم فلأوجه لاصحاب الأقلام الذين ان كتبوا اجادو بيراعاتهم وان تحدثوا اسروا الآذان بما يقولون وفجاة نصدم من واقع حرف الراء الذي ومهما تصنعوا بتغنيجه فظاهر تصنعهم واضح جدا ...
لغتي ... لا أعلم هل سقط حرف من قالب تكوينك ام أنك تستبشرين به مولودا غدا يصل لقممه فيفرض علينا ونمارسه عنوة
كما هو حال الشعب الفرنسي
رغم ان المتصنعين بلتغة الراء مفضوحين الا ان المخلوقين بلتغته رائعين .... ورائعين جدا ... احب ان استمع لهم كثيرا ... لذا فصوت النشاز من متصنعين اللتغه واضحين بالنسبة لي ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق