بالواقع أكره أن اقول ما لا أفعله أو أن أبدو كغيري ممن أنبذهم وأعتبرهم عاله عالمجتمع .. ويؤسفني انني كنت من المطالبين بحق طالبوا به النساء وهذا ليس اعترافا مني أن المرأة الكويتيه لا تستحق حقوقها بل هو حالة أسف فكوني اتذكر انني كنت أطالب بما طالبن به بعضهن يؤلمني .. وبعضهن أستطيع أن أوضحها من خلال الحادثه التي جرت فصولها أمامي ..
بالنسبه لعملي فهو يسير على نظام نسميه بالكويت ( شفتات ) وبالمصري هو ( ورديات ) وليتها كانت زرقاوات .. كنا نقسم انفسنا ونحن عبارة عن مجموعة بعضنا فتيات وبعضنا الآخر سيدات ونجتمع بكوننا من الجنس الناعم .. فالبعض منا يأخذ ورديات الصباح والأخريات وردية المساء التي لا تتعدى الحاديه عشر مساءا .. وبموجب القانون جميعا لابد وأن نلتزم ولو وجد رجلا بيننا .. فالقانون على الجميع وليس من المفروض أن نتوقع أن يكون ذاك الرجل صاحب ذوق
ليخرجنا قبل الموعد بنصف ساعه أو ساعه .. عموما بالفتره الأخيره لم يكن هناك رجل .. انما شاءت الأقدار ليتم تعيين شاب لازال عمره 20 عاما ومطلوب أن يتدرب على العمل أولا وأن يساعده الجميع .. المهم أن احدى الفتيات وهي واحده من اللواتي طالبوا بحقوق المرأة ولطالما لفت رقبتها بوشاح برتقالي وبين الحين والحين تجلس لتتحدث باسم المرأة .. سمعتها تقول له : ( متى تداوم على طول بشفت الليل .. وتريحنا من التعب .. وتسكر بدالنا ) ( انت ريال ونبيك تريحنا وطلعنا من وقت ) كررت على مسامعه الجمل كثيرا حتى أسكتها بكلماته ( قبل ما اتعين منو فيكم كانت الريال وكانت شايله الشغل عن الكل )
حقيقة لا ألومه فكيف لمثل تلك الفتاة ولغيرها ممن رفعوا لائحات أسفهم على حقوقنا السياسيه وكانوا يطالبون بمساواتهم بالرجل .. كيف لهم أن يتعاملوا على هذا النحو .. ماداموا قاصرات على تأدية الواجب فلما يقفون يطالبون بما اعتبره ليس من حقهم .. فالناشطات ممن يستحقون الوصول للقبه البرلمانيه بعد عشر سنوات سيتقاعدون ليكون البديل عنهم ناشطات من الصاعدات .. انما اين هم الصاعدات والمشهد يتكرر والمرأه تريد أن تختصر الوقت لنفسها
لو خليت خربت .. ولكن هناك متسع من المساحات ليشمل فئة المتناقضين
بالنسبه لعملي فهو يسير على نظام نسميه بالكويت ( شفتات ) وبالمصري هو ( ورديات ) وليتها كانت زرقاوات .. كنا نقسم انفسنا ونحن عبارة عن مجموعة بعضنا فتيات وبعضنا الآخر سيدات ونجتمع بكوننا من الجنس الناعم .. فالبعض منا يأخذ ورديات الصباح والأخريات وردية المساء التي لا تتعدى الحاديه عشر مساءا .. وبموجب القانون جميعا لابد وأن نلتزم ولو وجد رجلا بيننا .. فالقانون على الجميع وليس من المفروض أن نتوقع أن يكون ذاك الرجل صاحب ذوق
ليخرجنا قبل الموعد بنصف ساعه أو ساعه .. عموما بالفتره الأخيره لم يكن هناك رجل .. انما شاءت الأقدار ليتم تعيين شاب لازال عمره 20 عاما ومطلوب أن يتدرب على العمل أولا وأن يساعده الجميع .. المهم أن احدى الفتيات وهي واحده من اللواتي طالبوا بحقوق المرأة ولطالما لفت رقبتها بوشاح برتقالي وبين الحين والحين تجلس لتتحدث باسم المرأة .. سمعتها تقول له : ( متى تداوم على طول بشفت الليل .. وتريحنا من التعب .. وتسكر بدالنا ) ( انت ريال ونبيك تريحنا وطلعنا من وقت ) كررت على مسامعه الجمل كثيرا حتى أسكتها بكلماته ( قبل ما اتعين منو فيكم كانت الريال وكانت شايله الشغل عن الكل )
حقيقة لا ألومه فكيف لمثل تلك الفتاة ولغيرها ممن رفعوا لائحات أسفهم على حقوقنا السياسيه وكانوا يطالبون بمساواتهم بالرجل .. كيف لهم أن يتعاملوا على هذا النحو .. ماداموا قاصرات على تأدية الواجب فلما يقفون يطالبون بما اعتبره ليس من حقهم .. فالناشطات ممن يستحقون الوصول للقبه البرلمانيه بعد عشر سنوات سيتقاعدون ليكون البديل عنهم ناشطات من الصاعدات .. انما اين هم الصاعدات والمشهد يتكرر والمرأه تريد أن تختصر الوقت لنفسها
لو خليت خربت .. ولكن هناك متسع من المساحات ليشمل فئة المتناقضين
المنشور كتب بـ 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق