الشهر السابع من السنه يوليو ... او كما يسمونه ببعض الدول العربيه تموز ... شهر صيفي تمتلأ السماء بسخونة شمسه ويقضي كل مجتمع أيامه باجواءه التي ورغم ميلانها للحراره الا ان فيها من الحيويه ما يكفي لتبدو كل الأوقات ممتعه
طموحاتي هي الاخرى استطاعت ومن خلال درجات الحراره المرتفعه بهذا الشهر الصيفي ان تاتيني ساخنه وقد بات من الصعب ان اتوقف عن كتابة مقال يحاكي طموحاتي وتطلعاتي لا لمستقبل باهر وحسب بل ايضا لمستقبل مثالي متميز .. مستقبل لوطن اعطانا الكثير وامام كل عطاءاته نقف نحن كشعب او كمجتمع كويتي بمفترق طرق ما بين تنمية نتطلع اليها ومابين نزاعات وصراعات سياسيه ...
الجانب الايجابي يتفوق دائما والتنميه ايجابيه فاذا ما كدنا نركز بالتطلع اليها وبالسعي نحوها فحتما سنصل انما تبقى المعوقات اننا من اين وكيف نبدأ ... وهل للنزاعات السياسيه ما يعطل تنميتنا او حتى يشل من قدرتنا على التفكير ...؟؟ ربما لو أيقن المجتمع حاجته للتنميه لبحث سريعا عنها حينها قد تتوقف كل الخلافات وتبدو الحكومه المساءله أمام اعضاء مجلس الامه بهيبتها ويبدو المجلس بتالقه دون انتقادات ابناء الشعب ممن خابت كل آمالهم من ديمقراطيه يؤسفني لو قلت اننا لا نملك منها الا قشورها ... ربما وربما وربما .... تصورات تفوق الحد المسموح لها والهدف ماهو الا اجابه على تساؤلات .... أن التمنيه تبدا اولا بتنمية الشعب
نعم تنمية الشعب ... وهذا دور الاعلام الكويتي بكل وسائله متعاونا مع كل اجهزة الدوله ... فلابد من وجود برامج توعيه ورسائل توجيه تنمي بالفرد الكويتي حسن ادراكه لحاجاته وحسن استخدامه لكل مرافق الدوله مما يتيح له فرصة التمتع بخدمات تحاكي طموحاته بالتالي سيطمح للاعلى وسيبث تطلعاته للتنميه وبذلك يكون للشعب دور برسم خطه تنمويه رائده ...
والامثله تتعدد لتثبت اننا كشعب فعلا بحاجه لتنميه ... هيئة الشباب والرياضه ... وقضية الرياضه الكويتيه ... والانديه التي وكانها لا تنشط رياضيا الا بكرة القدم .. أين توجها بتبني الشباب وطاقاتهم وحثهم على ممارسة رياضات عديده .. أين اهتمام الهيئه بتوفير كل ما يلزم لرياضات اخرى واين فعالياتها ودعوتها للمشاركه ... لو كان لنا ذلك فطموحاتنا ان يصبح لدينا نادي لسباق السيارات ... وملاعب للغولف ... ومسابح وصالات لالعاب القوى ..
وزارة الصحه هي الاخرى مثال آخر ... فكل المشكلات الصحيه وكل ما يعانيه موظفون الصحه والمرضى من سوء الخدمات الصحيه ... أين هي الوزاره من بث البرامج الاعلاميه الارشاديه على شاشات التلفزيون كبرنامج ( سلامتك ) الذي توقف رغم حاجاتنا لكل ما يعرضه لتثقيف المرضى وبالتالي حسن استخدامهم للخدمات الصحيه وادراك حاجاتهم منها ... ولو كان لنا ذلك فطموحاتنا ببناء مستشفيات تخصصيه لامراض شتى
شركة المشروعات السياحيه ... وازمة مهرجان هلا فبراير التي مع كل عام يضيق عليها الخناق .. وفكرة السياحه بالكويت اين هي ... اين الشركه من برامجها المكثفه بالصيف ولا اقصد البرامج التي اعتدناها والمهرجانات الترويحيه التي لاتكل ولا تمل الشركه من العمل عليها من خلال توزيع الجوائز وحسب بل ان ما اقصده برامج من نوع مختلف فيها صخب ومجهود مكثف ومتطور يجذب المواطن قبل المقيم .. فلو كان لنا ذلك لكانت طموحاتنا بشبكة مواصلات عباره عن قطارات معلقه فوق الشوارع تربط كل المجمعات التجاريه والمرافق التابعه لشركة المشروعات السياحيه ببعضها البعض مما يتيح للمواطن والمقيم التنقل بالقطار بدون سياراتهم مما يساهم بتخفيف زحمة المرور خصوصا بالعطلات
الطموحات كثيره جدا والامثله هي الاخرى كثيره لا تتحملها كل سطور المقال .. انما تبقى الفكره ان التنميه تبدا بتنميه الشعب اولا ... وهنا اركز على الشعب من مواطنين كويتين ... لاننا نحن الاولى للنهوض ببلدنا والتمتع فيه والاولى بتنميته من خلال تنمية ادراكنا لكل ما نحتاجه فعلا من خدمات ... نحن من يحتاج ان يرسم عبارة عمار ياكويت بحس من الوطنيه نحن دون غيرنا ... ولا اقلل من شان اي مقيم على ارض الكويت المعطاء انما لابد وان تكون الالتفاته الحقيقيه من كل اجهزة الدوله لخدمة المواطن اولا ثم المقيم لان اي فائده مرجوه للبلد ستكون بسواعد كويتيه حيث ان المقيمين هنا يعملون من اجل توفير حياه معيشيه مميزه فقط
يوليو ... حار جدا والطموحات به تشتعل حيويه ... افكار تلو الافكار وعمار ياكويت امنية مواطنه تعشق الكويت ثمله بحبات ثراها ... والله من وراء القصد
هدى القلاف
15/7/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق