لكل وجود نقيض يسير بعكس اتجاهه ولكنه بالأصل مكملا له
والحياه هي أكبر وجود ونقيضها الموت
يناقضها بكل التفاصيل ولكنه يكملها لانها لن تتجلى كبداية طويله دون تلك النهايه الحتميه
تبدأ الحياه ونختلف هل نحن بدانا معها ام هي من بدات بنا ولا أظن الفرق هنا مهم بقدر أهمية الفلسفه التي سننطلق بها لذا فالحياه فلسفه ....
ونصل للموت وبكل وضوح تتجلى حقيقة اننا ننتهي به ... جميعا ننتهي بالموت لذا فحاجتنا لان تكون لنا فلسفه خاصه هي الامر الوحيد الذي يجعل لكل منا موت مختلف عن موت الآخرين ... لذا نقول فلسفة الموت
أما فلسفه فتلك التي تربط النقيضين وانا من كل ذاك الوجود العظيم الذي هو حياه رسمت فلسفتي لاني أريد ان يكون لموتي كيفيه واثر ...
من بعض فلسفتي ... أنظر للألوان بعمق شديد ... واذا الابيض مصدرا لكل لون ... فالأسود هو الآخر بالنسبة لي يحتوي كل الالوان ...
الزهور لو خلقت بلون واحد لما فكرنا او تطلعنا للاهتمام بها ... رمال الشواطئ ملونه حسب طبيعة الأماكن ... والبحار ملونه .. حتى نحن البشر ملونين ... واجساد الحيوانات بوبرها وصوفها وشعرها وقشورها ملونه ...
من هنا رسمت فلسفة واسلوبا .... امورنا الحياتيه ملونه ولابد أن تحتوي عقولنا كل الالوان لنجد لونا مميزا بالنسبة لنا .. ولابد أن نعي اننا نمتلك القدره على مزج بعضها ليبدو لوننا الذي نفضل
بالنهايه هذا اللون ليس مجرد تعبير ... هنا أنا أحاول ان أقول أن أمزجتنا وتقلباتنا وبعض من حاجاتنا وامنياتنا وجل اهتماماتنا كلها عليها أن تبدو ملونه ... اي على كل منا أن يحمل بمخيلته علبة الوان يحسن استخدامها
فليست كل الطرق خضراء .... كما وليس كل أزرق بحر .... والاحمر يختلف بالحب عن الدم .... وليست كل الروحانيات بنفسجيه .... والاصفر متقلب لا نستطيع أن نتصوره دوما شحوب
كل ما علينا التفكير مئات المرات والتعمق كثيرا لنعي ماهية اللون وعلى اساسه نحاول أن نملا الفراغات والمساحات الشاسعه برحلتنا الحياتيه الطويله ... لنصل للموت ونحن كباقة الزهور مهما ذبلت تبقى تمتلك بعض ما يخلدها ويمنحها الجمال
والحياه هي أكبر وجود ونقيضها الموت
يناقضها بكل التفاصيل ولكنه يكملها لانها لن تتجلى كبداية طويله دون تلك النهايه الحتميه
تبدأ الحياه ونختلف هل نحن بدانا معها ام هي من بدات بنا ولا أظن الفرق هنا مهم بقدر أهمية الفلسفه التي سننطلق بها لذا فالحياه فلسفه ....
ونصل للموت وبكل وضوح تتجلى حقيقة اننا ننتهي به ... جميعا ننتهي بالموت لذا فحاجتنا لان تكون لنا فلسفه خاصه هي الامر الوحيد الذي يجعل لكل منا موت مختلف عن موت الآخرين ... لذا نقول فلسفة الموت
أما فلسفه فتلك التي تربط النقيضين وانا من كل ذاك الوجود العظيم الذي هو حياه رسمت فلسفتي لاني أريد ان يكون لموتي كيفيه واثر ...
من بعض فلسفتي ... أنظر للألوان بعمق شديد ... واذا الابيض مصدرا لكل لون ... فالأسود هو الآخر بالنسبة لي يحتوي كل الالوان ...
الزهور لو خلقت بلون واحد لما فكرنا او تطلعنا للاهتمام بها ... رمال الشواطئ ملونه حسب طبيعة الأماكن ... والبحار ملونه .. حتى نحن البشر ملونين ... واجساد الحيوانات بوبرها وصوفها وشعرها وقشورها ملونه ...
من هنا رسمت فلسفة واسلوبا .... امورنا الحياتيه ملونه ولابد أن تحتوي عقولنا كل الالوان لنجد لونا مميزا بالنسبة لنا .. ولابد أن نعي اننا نمتلك القدره على مزج بعضها ليبدو لوننا الذي نفضل
بالنهايه هذا اللون ليس مجرد تعبير ... هنا أنا أحاول ان أقول أن أمزجتنا وتقلباتنا وبعض من حاجاتنا وامنياتنا وجل اهتماماتنا كلها عليها أن تبدو ملونه ... اي على كل منا أن يحمل بمخيلته علبة الوان يحسن استخدامها
فليست كل الطرق خضراء .... كما وليس كل أزرق بحر .... والاحمر يختلف بالحب عن الدم .... وليست كل الروحانيات بنفسجيه .... والاصفر متقلب لا نستطيع أن نتصوره دوما شحوب
كل ما علينا التفكير مئات المرات والتعمق كثيرا لنعي ماهية اللون وعلى اساسه نحاول أن نملا الفراغات والمساحات الشاسعه برحلتنا الحياتيه الطويله ... لنصل للموت ونحن كباقة الزهور مهما ذبلت تبقى تمتلك بعض ما يخلدها ويمنحها الجمال
للحديث بقيه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق