اليوم وبعد كل الاحداث التي شهدها الأربعاء أجد أن هناك من يقف مؤيدا للمعارضه فقط لانه ضد الحكومه .. وهناك من يقف مع الحكومه فقط لأنه ضد المعارضه .. كما وان هناك من يقف ضد الاثنين لأنه مع الكويت ..
وجود معارضه يعني وجود صيانه لحق الوطن والمواطن إنما ماقامت به كتلة المعارضه كما سمت نفسها لايعدو أكثر من كونه همجيه من رعاع أساء بحق الكويت وشعبها وأخل بالنظام والامن .. وبالتالي غدت الكتله كورم سرطاني يهدد استقرارنا ..
أما وجود تأييد للحكومه فهذا لا يعني أن نلتف حول شخص رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد .. ونترك مسؤولية النظر لأداء الحكومه المخيب اتجاه خدمة الوطن والمواطن واتجاه تنمية الكويت .. وانا رغم كل احترامي وتاييدي لشخص الشيخ ناصر المحمد إلا اني أجد أن هناك أسباب خلف تقصير الحكومه بدورها ويتوجب أن تكون هناك قراءه ورؤيا لابد وان يقف القانون حاسما بها لتنهض الحكومه بالبلد
وحول وقوف البعض مع الكويت ... فهذا يشكل الأهم بالنسبه لي ..
نقف مع الكويت يعني اننا لابد وأن نعي أهمية دورنا وواجبنا اتجاه الكويت .. كمواطنين تقع على عاتقنا مسؤوليه يتراخى البعض عنها ...
فالموظف الحكومي الذي لايلتزم بعمله ولايقدم أي انتاجيه من خلاله وتقع عليه عقوبات فرضها قانون الخدمه المدنيه وقانون العمل بالقطاع الحكومي ثم يبحث عن واسطه برلمانيه من أحد الاعضاء لتخدم مصالحه ويحصل على حقوق ليست من حقه أمام كل تخاذله .. هنا إن أدت الواسطه دورها فالخطأ على الحكومه التي يتم التجاوز بها على القانون وأن تصاغرت الواسطه عن المطلوب منها فسيقع أيضا الخطأ على الحكومه المطبقه للقانون حيث يتعامل الأعضاء على أن كل مايطلبه المواطن وان كان متخاذلا حق وبكل الاحوال الحكومه تتمثل بالشيخ ناصر المحمد ..
أعلم أن الغالبيه التي تقف مع الكويت تؤيد وجود الشيخ ناصر المحمد بمنصبه ولكن تيقنوا انكم جميعا مسؤولين أمام الله أولا والوطن ثانيا .. فتخاذلكم بعملكم وبحثكم عن الواسطه بجيوب الأعضاء سبب أول لأن تكون الكويت تحت سطوة الداء الذي تصيب به كتلة المعارضه البلد
الكويت تحتاج وقفة ابناءها .. والحب عليكم أن تترجموه بالعمل الجاد .. والتنميه طريق تبدا أول خطواته منكم .. والقانون عليكم انتم التزامه لتتمكن الحكومه من اداء عملها ..
الكويت لا تحتاج لعضو تخلييص معاملات خارجه عن القانون وانما تحتاج لمن يطبق القانون ولو على نفسه
هدى القلاف
18/11/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق